نيل الأماني، في التوسل بالعارف الرباني، شيخ الإسلام، وغوث الأنام ،الحاج إبراهيم انياس التجاني ، قدس الله سره وسقانا من فيضته بأعظم الأواني


بِسْمِ الَّلهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ِاهْدِنَــــا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينِ۔
آمِينَ
اَلَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ
نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَق وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقيم وَعَلَى آلهِ
حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ۔
الحمد لله الذي في حبّه يستعذبُ التعذيــــــبُ، و بذكره يحلو
الهوى و يطيب، وفي الأنس به ينسى البعيد والقريب

فحب غيرك عين الكفر مع سفه نعوذ بالله من ذينك يالله
جهنمَ القلب احرقني سعيرَ فؤا ديَ بنار محبتك يالله
فردوسَ جزئي وكلي عليون جَنا نيَ حبيبي ما أحلاك يالله
إن العوالم عاليها وسافلَها محض مجاز فلا مجاز اهواه
اني الى الله ذاهب فان ترني أحج مكة ما حجيَ إلاه
صومي صلاتي لرب لا شريك له زكاة مالي ونفسي لك يالله
اعرف بالله بل اني أجهله جهلي معرفة الأقطاب أدناه
جهلت ذاتك او إني اعرفها العجز عن دركها الإدراك آ آه

والصلاة والسلام على من محبته عين محبته ورضاه في طاعته
لَا خَيَّبَ الَّلهُ ظَنِّي إِنَّ بِي مَرَضًا حُبُّ النَّبِي أَذْهَبَ اْلعَقْلَ وَحَيَّرَنِي
لَيْتَكَ تَفْرَحُ بِي وَالْكُلُّ يُبْغِضُنِي عَلَيّ يَغْضِبُنِي وَأَنْتَ تَرْحَمُنِي
تَصِلُنِي طَٰهَ يَا خَيْرَ الْوَرَى حَسَبًا خَلْقًا وَخُلْقًا وَكُلُّ النَّاسِ يَقْطَعُنِي
إِيَّايَ تُعْطِي وَكُل النَّاسِ يَحْرِمُنِي لَيْتَك تَحْلُو وَكُل الناسِ يَشْتُمُنِي
رِضَاكَ أُمْنِيَتِي دُنْيًا وَءَآخِرَةً لَيْتَكَ تَعْرِفُنِي وَالْكُلُّ يُنْكِرُنِي

أَطَٰهَ رَسُولَ اللَّهِ خَفَّضْتَ رَافِعَا مُرَادَ إِلَٰهِ اْلخَلْقِ مُلِّكْتَ جَامِعَا
أُنَادِيكَ مِنْ نِيوْيُورْكُ يَاسِينُ أَحْمَدُ غَرِيقًا أَيَا مُخْتَارُ أَرْجُوكَ شَافِعَا
بفِيلِي”وَ”شِيكَاغُو”وَطَوْرًابِ”مَايَامِي”بتــكْسَاس تَارَةً وَيَقْظَانَ هَاجِعَا
بِفَاسَ دِياَرِ الْخَتْمِ أَدْعُوكَ سَيِّدِي أَبَا الْقَاسِمِ اقْسِمْ للِفَقِيرٍ تَضَرَّعَا
وَحِينًا بِ”تَفْرَغْزَيْنَ” حِينًا بِ”كَوْلَخٍ” بِبَكَّةَ أَحْيَانًا وَرَوْضِكَ رَاتِعَا
فُعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ إِلَيْكَ وَسِيلَاتِي فَسُقْ لِي اْلمَنَافِعَا
عَلَيْكَ صَلَاةُ الَّلهِ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ مِنَ الْحَقِّ لِلْخَلْقِ وَبِالْحَقِّ أَقْنَعَا
وَآلٍ وَأَزْوَاجٍ وَصَحْبٍ ضَيَاغِمٍ وَتَالِيكَ يَا مَوْلَايَ أَجْمَعَ أَجْمَعَا

ورضي الله تعالى عن برزخ البرازخ، وشيخ المشائخ، القطب
المكتوم، والختم المحمدي المعلوم
يكنّى ابا العباس مسك الفوائح ابا الفيض في حاليه اهل المدائح
دعوتك يا والي بجاه مقامه خلافتك العظمى أيا ذا المنائح
بحرمة من لولاه ما خُلق الورى ممد عطاياهم هادي السوائح
هو الاصل للأكوان وهو امامهم عليه صلاة الحق مع كل صالح

وبعد:
هذا نيل الأماني، في التوسل بالعارف الرباني، شيخ الإسلام،
وغوث الأنام ،الحاج إبراهيم انياس التجاني ، قدس الله سره وسقانا من فيضته بأعظم الأواني۔

baye 3

تأليف الصعلوك الجاني، محمد ساخو التجاني، نجل شيخه رمز
الإيمان، وقطب الأكوان، شمس الايام، وشيخ الاسلام، الحاج
علي ساخو التجاني، رضي الله عنه ونفع به القاصي والداني
آمين۔

ياَ رَبَّنَا بِالْعَارِف الرَّبَّانِي
ياَ رَبَّنَا بِطِبِّكَ الرُّوحَانِي

ياَ رَبَّنَا بِحَالِكَ الْحَقَّانِي
ياَ رَبَّنَا بِسِرِّكَ الصَّمْدَاِني

أَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ جِهْبِذَ الْجَهَا
بِذِ إِمَامَ الْحُكَمَا أَهْلِ النُّهَي

خُذْ بِمَجَامِعِ قُلُوبِنَا إِلَى
مَعْرِفَةِ اللَّهِ الْعَزِيزِ مَنْ عَلَى

بِجَاهِ مَنْ قَبْلَ الْبَرَا حُبُّ النَّبِي
شُغْلُ جَنَانِهِ وَذَا مِنْ عَجَبِ

صَلَّى عَلَيْهِ الَّلهُ وَهْوَ الْأَحَدُ
مُسَلِّمًا عَلَيْهِ نِعْمَ الصَّمَدُ

نُشَاهِدُ الذَّاتَ عِيَانًا رَبَّنَا
فِي الصَّحْوِ جَذْبًا أَبَدًا بَدِيعَنَا

بِجَاهِ مَنْ قَبْلَ الْوِلَادَةِ رَأَتْ
ـهُ أُمُّهُ فِي نَوْمِهَا وبُشِّرت

مِنْ بَعْدِ مَوْلِدِ الْهُمَامِ سُئِلَتْ
عَنْ شَأْنِهِ قَالَتْ: لَأَرْجُو ظَفِرَتْ

وَفِّقْ بِمَنْ مَوْلِدُهُ بِطَيْبَةِ
حَقِّقْ لَنَا رَحمَانُ كُلَّ رَغْبَةِ

بِجَاهِ نَجْلِ الْقَرْمِ عَبْدِ الَّلهِ
فَجُدْ لَنَا فَنَا الْفَنَا فِي الَّلهِ

وَبِسَلِيلِ سَيِّدِي مُحَمَّدِ
أَخِي الْجِهَادِ رَبَّنَا خُذْ بِيَدِي

وَأَصْلُهُ الْقُرْآنَ قَدْ عَلَّمَهُ
وَالْعِلْمَ وَالْأَوْرَادَ قَدْ لَقَّنَهُ

لَمَّا حَوَى يَهَبُهُ{٢٢} تُوُفِّيَ الْ
ـوَالِدُ شَيْخُهُ اْلوَحِيدُ ذَاكَ جَلّ

بِجَاهِ مَنْ فَيْضَتُهُ بِكُوسِ
تَفَجَّرَتْ فَنَجِّنَا مِنْ بُؤْسِ

بِجَاهِ مَنْ إِلَى الْمَدِينَةِ انْتَقَلْ
فِي شُغُلٍ{١٩٣٠} مِنْ بَعْدِ شَرٍّ اِشْتَعَلْ

يَارُبَّ شَرٍّ جَالِب لِلْخَيْرِ
سُبْحَانَ مَنْ أَوْجَدَهُ لِلْجَبْرِ

بِجَاهِ مَنْ وَعَدَنَا انْتِشَارَا
لِفَيْضِهِ وَهَكَذَا قَدْ صَارَا

فَاجْعَلْ لَنَا مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
كَرَاَمَةً رَبِّ إِلَى التَّلَاقِي

بِجَاهِ مَنْ حِفْظُ كِتَابِكَ الْكَرِيمْ
جَعَلْتَهُ كَرَامَةً لَهُ عَظِيمْ

وَلَيْسَ يَشْفِي حُبُّهُ فِيكَ سِوَى
حُلُولِهِ مَعَ ارْتِحَالٍ قَدْ ثَوَى

يَسِّرْ لَنَا الْحُلُولَ بِارْتِحَالِ
وَالْحِفْظَ وَالْعَمَلَ بِامْتِثَالِ

بِجَاهِ مَنْ مَكَّةَ حَجَّ عَشْرَاتْ
وَمِصْرَ وَالْبِلَادَ زَارَ مَرَّاتْ

لِنَشْرِ دِينِ الَّلهِ دِينِ الْحَقِّ
مَعَ طَرِيقِ الْخَتْمِ هَادِي الْخَلْقِ

بِجَاهِ مَنْ بِبَكَّةٍ قَدْ أَفْحَمَا
أَحْبَارَهَا إِسْلَامَنَا فَسَلِّمَا

قَدْ كَانَتِ الْبِيضُ امَامَ السُّودِ
فَانْعَكَسَتْ بِأَسَدِ الْأُسُودِ

أَيْنَ مُحَمَّدَانِ نَحْوِي مِشْرِي
وَسَيِّدِي الشَّيْخَانِ حِبِّ سِرِّي

وَأَيْنَ نَجْلُ سَيّدِي مَوْلُودُ فَالْ
أَعْنِي بِهِ الْهَادِيَ ذَا عِلْمٍ وَحَالْ

أَيْنَ الاجِيجِيُّ عُبَيْدُ الَّلهِ
وَجَّاهُ مَحْمدَنْ أَتَوْا لِلَّهِ

مُحَمَّدُ اْلحَسَنُ نَجْلُ أَحْمَدَا
لَاتُطْنِبَنَّ صَاَحِ نَجْمُهُ بَدَا

مُحَمَّدُ اْلَحاِفِظُ قَالَ الْمِصْرِي:
وَبِاخْتِصَارٍ هُوَ نُورُ الْعَصْرِ

ثُمَّ مُحَمَّدُ الصُّوَافُ مَحْمُودْ:
هُوَ كَبِيرُ كُلِّ شَيْخٍ مَحْمُودْ

أَمَّا الْغَزَالِيُّ رَفِيعُ الْأَعْلَامْ
لَقَّبَ ضَيْفَهُمْ بِشَيْخِ الْإِسْلَامِ

بِجَاهِ مَنْ مَعْ سِرِّهِ عَنْ رَبِّهِ
حَاوَرَ حَوْلَ سَبْعَةٍ مَنْ لِي بِهِ

سَرْمَدْ لَنَا وَالِي كَمَالَ رَحْمَتِكْ
مَعَ الْخُلُودِ أَبَدًا فِي حَضْرَتِكْ

بِجَاهِ مَنْ دَهَاهُ مَا دَهَاهُ
مِن مِّنَنٍ بِكَنُ مِن مَّوْلَاهُ

فَاعْفُ وَعَافِنَا مِنَ الْبَلَاءِ
يَا خَالِقَ الْبَأْسَاءِ وَالرَّخـاءِ

بِجَاهِ مَنْ مَرَضُهُ دَوَاءُهُ
حُبُّ النَّبِيِّ دَاءُهُ شِفَاءُهُ

صَلِّ عَلَيْهِ سَلِّمَنْ بِالْأَوْلِيَا
وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأَتْقِيَا

نَدْعُوكَ أَعْلَى رُتَبِ الْإِيمَانِ
وَالصِّدْقِ وَالْيَقِينِ وَالْإِحْسَان

بِحِبْرِنَا الْمُفَسِّرِ الْقُرْآنِ
بِوُلَفٍ وَلُغَةِ الْعَدْنَانِي

صَلَّى عَلَيْهِ الَّلهُ وَهْوَ دَهْرِي
كُلِّي وَجُزْئِي ظَاهِرِي وَسِرِّي

بِجَاهِ مَنْ يُسَبِّعُ الْكِتَابَا
بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ أَنَابَا

فَأَرِنَا الْحَقَّ كَذَا اتِّبَاعَهُ
وَالْبَاطِلَ ارْزُقْنَا قَوِي اجْتِنَابَهُ

بِجَاهِ ذِي الْمَدَدِ وَالْعِرْفَانِ
خَلِيفَةِ الْمُخْتَارِ وَالتِّجَانِي

صَلَّى عَليْهِ الَّلهُ كُلَّ ثَانِيَهْ
مَا كَرِهَتْ جُلُّ النِّسَاءِ ثَانِيَهْ

بِجَاهِ مَنْ سَنَدُهُ عَنْ أَصْلِهِ
وَهُوَ عَنْ أَحْمَدَ بَدِّي شَيْخِهِ

وَهُوَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ حَافِظِ
عَنْ قُطْبِنَا وَغَوِثِنَا الْمُحَافِظِ

اَلْبَرْزَخِ الْمَكْتُومِ وَالْمَخْتُومِ
سَيِّدِنَا الْمَجْهُولِ والْمَعْلُومِ

بِجَاهِهِ نَسْأَلُكَ الرِّضْوَانَا
وَهَبْ لَنَانَفْسَكَ يَا مَوْلَانَا
بِعَمَلِيَّةِ الْجَرَاحِ قَدْ أَبَى
إِنَّ الْقَبُولَ جَاءَ مِن بَعْدِ الْإِبَا

خَشْيَةَ أَنْ تَفُوتَهُ الصَّلَاةُ
وَالْغَافِلُونَ كُلُّهُمْ رُفَاةُ

فَاجْعَلْ لَنَا يَا رَبِّ كُلَّ مَا نَشَا
بِجَاهِهِ مُوَافِقًا ِلمَا تَشَا

كَيْ لَا يَصِيرَ مَا نَشَا مُخَالِفَا
لِمَا تَشَا أَنْتَ مَلَاذُ الضُّعَفَا

بِمَنْ شَفَى عُضَالَ كُلِّ سَائِلِ
بِنَشْرِهِ جَوَاهِرَ الرَّسَائِلِ

أَلْبَسَنَا بِأَفْضَلِ اللِّبَاسِ
ذَاكَ الْكِتَابُ كَاشِفُ الْأَلْبَاسِ

قَدْ جَاءَنَا بِالرُّوحِ رُوحِ الْأَدَبِ
وَسِنُّهُ أَكٌ{٢١} فَيَا لَلْعَجَبِ

أَهْدَى إِلَيْنَا تُحْفَةَ اْلَحَاضِرَةِ
لِلْحَجِّ فِي الْبَرِّ وَفِي الطَّائِرَةِ

كَمَا هَدَى إِلَى نُجُومٍ لِلْهُدَى
فِي كَوْنِ طَهَ خَيْرَ كُلِّ مَنْ هَدَى

صَلِّ عَلَيْهِ رَبَّنَا بِالْئَالِ
وَالصَّحْبِ فِي الْحَالِ وَالْمَئَالِ

قَدْأَوْضَحَتْ حُجَّتُهُ الْبَالِغَةُ
أَنَّ إِذَاعَةَ الْهُدَى سَائِغَةُ

وَدَلَّنَا إِلَى سَبِيلِكَ السَّلَامْ
كِتَابُهُ الْمُوصِي بِإِبْقَاءِ الْمَقَامْ

عَلَّمَنَا صُحُفُهُ رَفْعُ الْمَلَامْ
بِأَنَّ مَنْ قَبَضَ فِي هَدْيِ الْإِمَامْ

صَلَّى عَلَيْهِ الَّلهُ فِي النَّاسُوتِ
مُسَلِّمًا عَلَيْهِ فِي اللَّاهُوتِ

بَانَتْ لَنَا بِتُحْفَةِ الْأَطْفَالِ
حَقَائِقُ الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ

فَإِنّ فِي تَبْصِرَةِ الْأَنَامِ
إِمَامَةَ الْعِلْمِ بِلَا مَلَامِ

بَيَّنَ فِي الْبَيَانِ وَالتَّبْيِينِ
عَنِ التِّجَانِيِّينَ رُوحِ الدِّينِ

جَوَازَ رُؤْيَةِ الْعَلِي فِي الْيَقْظَةِ
أَوْ فِي الْكَرَى أَوضَحَ فِي التَّبْصِرَةِ

بَرْهَنَ فِي تَنْبِيهِ الَاذْكِيَاءِ
كَوْنَ التِّجَانِي خَتْمَ الَاوْلِيَاءِ

أَمَّا زَكَاةُ جِرْتِ أَيْ هَارِينَا
أَنكَرَ فِي الْإِرْشَادِ لِلسَّارِينَا

رَفْعُ مِرَاءِ عُلَمَاءِ الْأُمّةِ
مَعَ الْجِدَالِ عِنْدَ كَشْفِ الْغُمَّةِ

فِي السِّرِّ الاَكْبَرِ لِأَهْلِ الْفَتْحِ
وَالنُّورِ الَابْهَرِ كَمَالُ النَّفْحِ
لَهُ دَوَاوِينُ فَقُلْ مُعْظَمُهَا
فِي مَدْحِ عَيْنِ الذَّاتِ بَلْ حِجَابِهَا

حَرْفِ اْلُوُجُودِ مَجْمَعِ الشُّؤُونِ
وَمَظْهَرِ الظُّهُورِ وَالْبُطُونِ

صَلَّى وَسَلَّم عَلَيْهِ الَّلهُ
وَالْئَالِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ

بِجَاهِ مَنْ رَأَى بِبَارِيسَ الْأَمِينْ
أَعْنِي بِهِ بَرْهَامَ وَالْفَتْحُ مُبِينْ

جَهْرًا كَمَا يُرى بِنِوْيُورْكُ مَتِينْ
صَلِّ عَلَيْهِ سَلِّمَنْ بِالْمُؤْمِنِينْ

أَدِمْ بِذِكْرِكَ اْلقُلُوبَ يَا عَلِيمْ
وَكُنْ لَنَا بِكَ كَرِيمُ يَا حَلِيمْ

بِمَنْ لَهُ الْمَحْبُوبُ قَدْ تَجَلىَّ
حَقًّا وَبِالْأَنْوَارِ قَدْ تَحَلَّي

بِجَاهِ مَنْ وَفَاتُهُ بِلُنْدَنِ
فَنَجّنِاَ يَا رَبّنَا مِنْ فِتَنِ

بِجَاهِ مَنْ حَيَاتُهُ رُمُوزُ
يَنْقَادُ لِي اْلغُيُوبُ وَالْكُنُوزُ

ياَ رَبَّنَا ارْضَ عَنْهُ سَرْمَدًا أَبَدْ
وَعَن مُّحِبِّيه وَأَرْضِهِمْ أَحَدْ

بِجَاهِ ذِي الْجَاهِ عَظِيمِ الْجَاهِ
جَاهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الَّلهِ

صَلِّ عَلَيْهِ حَقُّ حَقَّ قَدْرِهِ
مِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ عِنْدَ رَبِّهِ

اللهمَّ صلِ على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق
ناصر الحقِّ بالحقِّ والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله
حق قدره ومقداره العظيم
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين